جعفر الخليلي

387

موسوعة العتبات المقدسة

من جهتي المدخل فتعلوان في السماء بين يدي القبة ، اما المنارة الثالثة ، وهي منارة العبد ، فتقوم بين يدي الأبنية في الجهة الشرقية من الصحن . وتتراجع الجدران المحيطة بالصحن من الجهة الجنوبية بمسافة تناهز الخمسين قدما . ولا شك ان هذا الوصف يسبق التعديلات التي أدخلت على الصحن سنة 1937 فأدت إلى قلع منارة العبد وتوسيع الصحن نفسه . وجاء في دائرة المعارف هذه كذلك ان البقعة هذه يوجد فيها مسجد لأهل السنة . وفي لصق الصحن من الجهة الشمالية توجد مدرسة كبيرة تبلغ مساحتها حوالي ( 85 ) قدما مربعا ، ولهذه المدرسة مسجدها الخاص . وعلى بعد ست مائة ياردة من شمالي شرقي الروضة الحسينية يقوم ضريح أخيه العباس بن علي ، وعلى الطريق المؤدي إلى خارج البلدة من جهة الغرب يقع موقع المخيم الذي نصب فيه الحسين مخيمه الأصلي ، أي ( الخيمكاه ) . وتتخد البناية المشادة فيه شكل خيمة من الخيم ، وعلى جهتي المدخل منها صورتان حجريتان لسروج الإبل . وفي الهضبة الصحراوية ، الحماد ، الممتدة في غرب البلدة تقوم مقابرها ومدافنها الكبيرة . وفي شمال البساتين المحيطة بكربلا تقع ضاحية البقير وحقولها وبساتينها ، كما تقع في شمالها الغربي ضاحية القرة ، وفي جنوبها ضاحية الغاضرية وبساتينها . ومن بين الأماكن القريبة التي يأتي على ذكرها ياقوت الحموي : العقر ، والنوايح . نتف متفرقة هذا ولم أعثر على كتب غربية أخرى ، غير ما ذكرت ، تشير إلى كربلا بشيء يلفت النظر أو يستحق التدوين ، لا سيما بالنسبة للسنوات العشرين الأخيرة . على انني وجدت بعض النتف والأخبار في كتاب لونكريك الموسوم